الاثنين، 26 مايو 2008

إطلالة


السلام عليكم جميعا أصدقائي في هذا العالم الجميل ...الحر يقترب في هذه الأيام والكسل والخمول بدأ يسيطر علي فلا أكاد أعود من العمل حتى أخلد للنوم ثم أستيقظ لأنام مرة اخرى ولا بأس بإطلالة قصيرة على تعليقات الأصدقاء وزيارة بعض مدوناتهم للإطلاع على الجديد والاستمتاع بما يكتبونه ثم العودة الى السرير من جديد ...ولابد أنكم تتساءلون عن الذي دعاني للخروج اليكم بالجديد ما دمت ارتضيت الكسل والنوم الكثير والسبب هو أنني أريد أن أظل على تواصل معكم وأن أشعر بذلك الشعور الجميل شعور ترقب التعليقات وكأنها الرابط الذي يربط بيني وبينكم ويشعرني بأني ما زلت هنا معكم ...هل هذا كل شيء ؟!.. كلا بالطبع . فقد أتيت لكم اليوم ببعض الأبيات الشعرية التى إستمعت اليها أثناء تصفحي لأحد المواقع وأرجو أن تعجبكم كما أعجبتني :

يا صديقي ما العلم إلا كتاب وسطور ...قم فرتل آية تملأ عينيك زهور ...ثم سافر في بحور... وبحور... وبحور...رب أعمى بكتاب الله قد صار بصير ...هو نبراس وجود ...هو للنفس منير ...هو كالشمس وضوحاً في دجى الليل الكبير...هو كالسيل شموخاً هائل عبر العصور ....هو قرآنك فإجعله طريقاًً للعبور ....

أترككم الآن وأرجو ألا أكون قد سببت ضيقا بإطلالتي هذه وأراكم بعد أن استيقظ من النوم إن شاء الله ....

السبت، 17 مايو 2008

اقترب الموعد

اشياء كثيرة مازلت تنقصها واناس كثيرون لم تخبرهم بالامر بعد ولكن ماذا عنها.....هي لا تعلم هل تفرح ام تحزن....هل تضحك ام تبكي مازلت مشاعرها متناقضة..احيانا تحلم بالموعد وكثيرا ما تخشاه....هل هذا هو ما كانت تتمنى ان يحدث معها...لكن أوان التساؤلات مر ولم يعد هناك المزيد من الوقت لعمل أي شيء سوى المضي في الأمر...اتجهت نحو الباب ...وهناك رأته جالسا وسط أصحابه يتحدثون ويتسامرون اقتربت منه نظر اليها متسائلا ...سألته عن شيء كانت قد نسيته ...رد عليها ثم عاد الى سمره ...ابتعدت عنه واتجهت هي ايضا الى بعض رفيقاتها واخذن يتحدثن عن ذلك الموعد سرقتها اللحظات , ثم افاقت على صوت فتاة تريد ان تتحدث معها وحدهما ...اتجهت اليها وجدتها مبتسمة لكن شيئا ما يختبىء وراء تلك الابتسامة سألتها ان كان بها شيء ...وجدتها فجأة تتغير وتزول البسمة عن وجهها ليحل محلها فزع شديد وأحست ان الجو غريب ...رفعت عينيها للسماء ...وجدت لون السماء يتغير يقترب من الاسود ...اجتاحتها مشاعر رعب ...لم تدري ماذا تصنع ..بحثت عيناها عنه ..فلم تجده بحثت عن احد ممن كان يسامره ويسامرها ...فلم تجد احدا سوى تلك الفتاة المفزوعة ...وبدأ المطر ينهمر بشدة وكأنه اعصار شديد ....اخذت تبحث عن مأوى يحميها ورفيقتها ...وجدت في الافق كوخا مهجورا ...اتجهت اليه دارت عيناها داخله ...لا احد هناك ..دخلت مسرعة وبيدها الفتاة التي كانت قد تحولت الى طفلة بائسة مرعوبة تهذي بكلمات مبهمة ...اخذت تحاول ان تهدئها نظرت للاعلى وجدت سقف الكوخ يميل ....يقترب من الاسفل ...فرَت مسرعة للخارج ...السماء مازلت سوداء والمطر يسيل والطفلة مازلت تهذي بين يديها ...لا تعرف كيف تهدئها ....اخذت تتلو بعض الايآت من سورة يسّ والطفلة مازلت تهذي بين ذراعيها وهي ترفع صوتها بالقراءة حتى اخذت تهدأ....تستمع الى صوت القرآن الخاشع يخرج من فمها ....الآن ما عاد هناك ظلام ...وما عاد هناك الاعصار ...رفعت عينيها للافق الازرق وهناك وجدت حبات من نور ترسم بخيوط بيضاء اشكال مآذن ...وانطلق الصوت من الاعماق ...قد جاء الفرج من الرحمن ...قد جاء الفرج من الله ...

الخميس، 15 مايو 2008

تاج السلطان برقش


جاءني هذا التاج من اخي الدكتور برقش ورغم عدم حبي للتيجان ( تواضع ) الا انه جاء في الوقت المناسب قبل أن انبش في الماضي وأخرج عليكم بذكريات 2 و 3 و ...... على غرار ويبقى الامل 1 , 2, 3 , ..... المهم انني منذ علمت بأمر هذا التاج وانا افكر ما الذي سأكتبه فيه فجميع من مر عليهم التاج كتبوة بطريقة جميلة و ظريفة ولم يعد هناك ما يمكن اضافته كما انني لم اجد شيئا لاكتبة عن نفسي ( تواضع 2) كما خشيت من ردود الاصدقاء على ما قد اكتبة وفي النهاية لم اجد بدا من ان اكتب وربنا يستر.... التاج يقول اكتب عشرة اشياء عن نفسك؟!!


1. متفاءلة جدا جدا جدا ( اسم على مسمى بصحيح ) ....

2. زمان كنت صبورة جدا ومرة وانا في ابتدائي حد صحى في نص الليل لقاني حاطة وشي على البلاط من كتر وجع اسناني عشان اخفف الالم من غير ما اعرف حد!! بس دلوقتي مش عارفة انا صبورة والا لأ ؟.. اصحابي اللي عارفني همه اللي يحكموا ....

3. بحب المكرونة بالبشاميل ومحشي ورق العنب والمسقعة - شكلي جعانة والا ايه -
4. وانا طالبة كنت بحب الرياضيات جدا , دلوقتي بحب برنامج الفوتوشوب وممكن لو حاجة مضايقاني اقعد اطلع همي فيه وعندي صبر عليه يعني ممكن اقعد اليوم كله في تصميم صورة واحده ..

5. بحب افلام الكرتون وبحس انها بتنقلني لعالم تاني .

6. بحب القراءة جدا واكتر واحدة لقيتها كاتبة اسماء الناس اللي انا بحب اقرأ لهم هي ام احمد المصرية , بس دلوقتي معتدش بقرأ زي الاول عشان ظروف الشغل .

7. بحب اخواتي بجنون ونفسي اعمل اي حاجة تسعدهم .

8. بكره الناس الصعبة واللي فيها شدة .

9. اول ما بنزل بوست بخاف قوي من التعليقات اللي هتجيلي بس شوية شوية لما بشوف التعليقات بيروح الخوف..

10.نفسي ادخل الجنة قوي وكتير كنت بقعد بليل على الارض جمب باب البلكونة واغمض عينية وابدأ احلم انى لابسة فستان جميييييييييل وواقفة على باب الجنة وبشم ريحتها وبسمع اصوات اهلها ومستنية ان ربنا يأذن لي بدخولها , وبعدين افوق واقول ياخبر انا فين والجنة فين وبعدين ترجع امل المتفاءلة تقولي ربنا رحمته واسعة ادعيه وان شاء الله يستجيب , يارب ارزقنيها برحمتك يا ارحم الراحمين .



واخيرا :

اذكر خمس اشخاص تهديهم التاج ؟!

انا هقول فزورة واللي يعرف اجابتها يفوز بالتاج : ما هو الشيء الذي إذا وضعناه في الثلاجة لا يبرد ؟

الثلاثاء، 6 مايو 2008

ذكريات


كنا نعرفها من صوتها العالي الذي تنادي به على صبيان حينا حين تأتي إليه , كانت امرأة رقيقة الحال بدينة الجسم تسير بخطوات ثقال وتتنقل من بيت لآخر ومن حي لغيره تعيش على ما يجود به الناس عليها , وكانت تحمل الحلوى في جيبها حتى اذا ما قابلت طفلا نادته بصوتها العالي حاد النبرات واعطته مما في جيبها واذا ما احتاجت احدى النساء الى معاونة في امر من الامور بعثت اليها لتساعدها فتأتي للمساعدة دون انتظار اجر او مقابل كنت اشعر حين اراها كأنها ليست من عالمنا أما هي فكانت حين تراني تقبل علي وتجلس الي تحكي لي عن جميع ما قامت بفعله مؤخرا ولم اكن وحدي من تجلس اليه لتحكي له فلم يكن لها من احد فكانت تعتبر الناس جميعا وكأنهم اهل لها وكان من الطبيعي ان تراها تمشي في اي مكان , وفي الايام الاخيرة لاحظ الكثيرون انها اصبحت كثيرة التردد على المساجد لحضور حلقات التعليم النسائية رغم انها كانت تجلس منتبهة لبعض الوقت فحسب اما باقي الوقت فان النوم يغلبها فيها فتراها تضع راسها على احد الاعمدة وتغط في سبات عميق فتوقظها احدى الحاضرات ثم لا تلبث ان تعود الى سباتها العميق مجددا ثم جاءني الخبر انها سقطت مغشيا عليها وهي تسير في احد الشوارع وقام الناس في ذلك الحي باستدعاء سيارة الاسعاف لها ولم اصدق ان الامر كبير هكذا ثم علمت ان احداهن ذهبت لزيارتها فوجدتها في غيبوبة شديدة وانها لم تكن تشعر بأحد ممن حولها واحسست بشوق شديد لرؤيتها ولكني استحييت من الذهاب لها دون رفقة كما خشيت ان اجد عندها زوارا لا اعرفهم ولا اعرف كيف اتحدث اليهم وفي يوم عدت من الخارج متأخرة فوجدت البيت واجما بعض الشيء ووجدت اختى تبكي في صمت فتعجبت من حالها واخذت الح عليها وحينها اخبرتني ان فلانه قد توفيت اليوم ولم اصدق نفسي وانفجرت الدموع من عيني واحسست بالخوف الشديد عليها واخذت اتخيل كيف سترقد في القبر وحدها هي التي كانت تتنقل بين الناس دائما حتى لا تبقى وحيدة ماذا ستفعل الان وظللت كذلك حتى جاء ابي ليخبرنا انهم انتهوا للتو من دفنها وان جسدها كان خفيفا جدا حين حملوها رغم بدانتها المفرطة كما اخبرنا ان احد من كانوا حولها حين لفظت انفاسها قال انها افاقت من غيبوبتها واصبحت في احسن حال وجلست تتحدث اليهم ثم قامت فصَلت ثم عادت الى سريرها ولم تقم منه مرة اخرى ثم رأيتها بعد موتها بأيام في منامي وكانت تقف عند عتبة بيتنا وكان وجهها مضيئا بضوء شديد واستيقظت من نومي مستبشرة سعيدة واخذت ادعو الله ان يرحمها برحمته الواسعة وان يؤنس وحدتها ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة وان يبدلها بأهل خير من اهلها ودار خير من دارها ورفقة خير من رفقتها وان يجعلها ممن يدخلون الجنة بغير حساب .........اللهم آمين

الأربعاء، 30 أبريل 2008

النهاااااااااااااية



عام مضى منذ آخر لقاء لهما.. أشياء كثيرة تغيرت في هذا العام ..هي تم قبولها في العمل لدى الشركة التي كانت قد تقدمت إليها ..واصبحت تتقاضى راتبا ما كانت تحلم بمثله في حياتها.. أما هو فقد تزوج الفتاة التي كان قد تقدم لخطبتها ثم انقطعت أخباره عنها .. وخلال هذا العام تقدم لخطبتها رجال آخرون ولكنها كانت ما زالت تشعر بخوف شديد من تكرار التجربة وكلما اوشكت على الموافقة على احدهم عاودتها ذكرياتها الأليمة فتشعر بنفور شديد من مجرد المحاولة.. كانت تشعر أنها بحاجة إلى أن تغسل أعماقها من الماضي وآلامه حتى تستطيع أن تبدأ مستقبلا جديدا تثق فيه بمن ستختاره شريكا لحياتها.. وأخيرا جاءتها فرصة لأداء العمرة من حيث لا تدري ولا تحتسب ولم تصدق نفسها ..هي التي كانت تظن هذا أمرا بعيد المنال بل أشبه بالمستحيل وأخذت تبكي حين أتتها البشرى بالخبر.. ثم أخذت تنظر للسماء وهي تشعر أن قلبها يكاد ينفطر من شدة الفرحة وشعرت وكأنها ما رأت في حياتها ألما قط بل إنها من شدة فرحتها وظنها أن هذا خلفا من الله لها على ما لاقت أخذت تدعوا لصاحبها أن ييسر الله له أمره .. وأخذ من حولها يضحكون تعجبا من حالها .. و حين أصبحت هناك وأثناء طوافها بالبيت وجدت الأيدي تدفعها دفعا إلى الإقتراب من الكعبة ودون أن تحاول هي ذلك .. وأخيرا وجدت نفسها تلتصق بجدران الكعبة وتضع وجهها على أستارها وهنا توقف الزمن بها وأخذتها رهبة شديدة ولم تتذكر أي شيء مما كانت تنوي أن تدعو به كل ما كانت تفكر فيه هو أنها هنا وحسب وأن الله قد عوض عليها خيرا مما كانت ترجو وترقرقت الدموع في عينيها ولم تجد سوى دعاء واحدا لتدعوا به وهو أن يردها الله إلى بيته مرة أخرى وأن يرزقها بزوج صالح يحبها أكثر من حبها له ويحسن عشرتها ويكون قرة عين لها......انتهت

الثلاثاء، 15 أبريل 2008

الى ابنة اختي الحبيبة

نور عيني...

نبض قلبي وحياتي...

كفكفي دمع عيونك...

وبأحضاني استكيني....

وامنحيني بسمة...

من ثغرك الوضاء...

تشفي لي حنيني...

وتضيء الدرب حولي...

وتزل كل همومي...





الأربعاء، 2 أبريل 2008